شعبنا في المهجر

أبرز ما يميز الجاليات العراقية في الخارج هو تكونها بسرعة هذا ما ساهم في تنوعها فتجد الكردي الاشوري المندائي والعربي حيث شكلت جميعها نماذج لعراق مصغر في بلدان المهجر. وما ان يطأ العراقي ارضاً اخرى حتى يبدأ برسم شكل لعلاقاته مع الوطن حيث يشترك الجميع في هاجس الحنين الى الوطن والعمل على مد الاواصر بشكل وبأخر مع الوطن الام رغم ان الجميع يبحثون عن حياة افضل. pic

وهناك الكثير من العراقيين علق في بلدان اخرى قبل ان يصل الى محطته المنشودة حيث عاش العديد منهم في مخيمات اعتقال او سجون أو خيمات تابعة للامم المتحدة وهؤلاء غالبا ما يحتاجون لتدخل سريع من السلطات العراقية الجديدة ودائرة الهجرة من اجل التفاوض مع الدول التي يعيشون فيها. كما ان الوضع القانوني للعراقيين اختلف من بلد الى اخر، واحيانا في نفس البلد الواحد فمثلا بعضهم حصل على اقامات دائمية واخرى مؤقتة. تفاوتت حقوقهم ايضاً تبعاً للبلدان التي يعيشون فيها. قد شكلت هجرة العراقيين عبئاً ثقيلاً على دول الهجرة

حيث تزامنت تلك الهجرة مع هجرة الاف الافغان وباقي الجنسيات الذين قدموا من بؤر توتر في قارات العالم مما حدا بتلك الدول الى تغيير سياساتها تجاه المهاجرين وسن قوانين اكثر تعقيداً لم تكن معروفة من قبل. ويعيش العراقيين بعواصم الدول العربية منها والغربيه ، وان الطبقة المهاجرة هي من الطبقة المتعلمة واصحاب الشهادات العالية والخبرات بالاضافة الى رجال الاعمال

 الســــويد : وهي من اكثر الدول المتساهله مع العراقيين وقد اقرت قانونا جديدا يتيح النظر في قضايا الافpic من طالبي اللجوء الذين رفضت طلباتهم سابقا ، هذا اضافة الى ان السويد قامت بانشاء ثلاث محاكم استئناف لمتابعة قضايا اللجوء بدل الواحدة . ولا يمكن التكهن باعداد العراقيين هناك وذلك لدخول العراقيين بصورة غير شرعية

اســـــتراليا: من بين الدول التي تستقبل اعداد كبيرة من العراقيين حيث تعتبر استراليا من اكثر الدول التي تضم اعداد كبيرة من العراقيين بعد مغادرتهم العراق ، وفي الاونه الاخيرة قررت استراليا قبول اعداد كبيرة من العراقيين بموجب تعديل برنامج اللجوء والاصلاح الاجتماعي لعام 2007-2008 جاء هذا عقب المؤتمر الدولي بشان العراق في جنيف حيث دعا هذا المؤتمر كل الدول المضيفة للعراقيين الى استقبالهم ريثما يتحسن الوضع الامني ، ، ويذكر ان استراليا من اوائل الدول التي تعنى ببرنامج الهجرة الدولية حيث انها فخورة باستقطاب عدد اكبر من اللاجئين .

ايطــــاليا : اعتمدت ايطاليا استراتجية للوقاية من الهجرة غير الشرعية ورحبت بالهجرة الشرعية حيث تستقطب اصحاب الشهادات العليا من العراقيين ونظرا لقلة الايدي العاملة في ايطاليا نلاحظ تمركز العراقيين في شمال ايطاليا

العراقيون في جمهورية مصر العربية

المقـــدمة:-
 يتواجد العراقيين في كل بلدان العالم وخصوصا دول الجوار وباقي الدول العربية وتعتبر مصر من الدول التي تستضيف العراقيين وخاصة بعد إحداث 2003 ،وبحسب تقديرات الحكومة المصرية فان عدد العراقيين هناك يقدر 130 إلف لاجئ عراقي ، خمسة الآلاف مسجلين كلاجئين في المفوضية السامية لشؤون اللاجئين .الأمر الذي أدى إلى قيام السلطات المصرية بالتشديد على إجراءات الحصول على التأشيرة والإقامة خوفا من ازدياد أعداد العراقيين الراغبين بالدخول إلى أرضيها مما يوثر على الاقتصاد المصري وخصوصا آن مصر تحتضن في أرضيها عدد من اللاجئين من الفلسطينيين والسودانيين والصوماليين وغيرهم، أن جميع العراقيين دخلوا مصر بصورة شرعية وعبر المنافذ الحدودية حيث كانت التأشيرات تمنح من خلال مكاتب السياحة بمبلغ (80-100)دولار أمريكي تأشيرة سياحية لمدة شهر ومن ثم يحصل على إقامة لمدة سنة كاملة في حال رغبته بالبقاء، أما في الوقت الحاضر فقد تم التشديد على العراقيين بصورة كبيرة ولا يتم الموافقة على التمديد مما يضطر العراقيون إلى التوجه إلى مكاتب الأمم المتحدة لطلب اللجؤء في بلدان أخرى خاصة الدول الأوربية .

مناطــق تواجــدهم:-

 ويتواجد العراقيون في مناطق قربيه من مركز العاصمة (القاهرة) وأطرافها وتشمل مناطق:-

 -(6 أكتوبر بمنطقة الجيزة – العريش- مدينة مصر الجديدة- المعادي- الرحاب- حي الزيتون المهندسين- الزمالك- مدينة نصر – الرحاب-ووسط البلد).

المحافظات المصرية الأخرى وتشمل:- (الإسكندرية- كفر- الشيخ الفيوم- أسيوط- قنا- الجيزة -دمياط -الشرقية -بني سويف- طنطا- مرسي مطروح )وغيرها.

*أنــواع الاقامــات:-

الإقامة الدائمة – آن يكون الحاصل على الإقامة مستثمرا آو يمتلك عقارا وتزيد قيمته على 50 ألف دولار أمريكي وهذه الإقامة شروطها صعبة للغاية حيث آن هذا المبلغ لا يمتلكه الكثير من العراقيين خاصة الوافدين إلى القاهرة.

الإقامة السياحية –والتي عن طريقها دخل اغلب العراقيين إلى مصر وتسمح للحاصل عليها الإقامة لمدة (3) أشهر . الإقامة الدراسية – تمنح لأي طالب يدرس في المدارس المعاهد والجامعات المصرية.

اللجؤء فـي مصــر:-

 أن القوانين المصرية لا تجيز منح حق اللجوء لأي عربي بما فيهم العراقيين وان مصر ليست معلنة كدولة أعادة توطين للاجئين من أي مكان بالعالم وليس هذا ألإجراء موجها للعراقيين والعرب فقط وإنما لجميع المتواجدين على أراضيها، فالدول المستقبلة للاجئين بالعالم مثل أمريكا واستراليا وكندا ونيوزيلاند وبعض دول اغرب أوربا ،وتعتبر مصر دولة مضيفة لمقر المفوضية السامية لشؤون اللاجئين ،وبحكم مكانها الجغرافي فهي أيضا دولة عبور للاجئين وغالبيتهم من فلسطين والسودان ثم الصومال وموخرا العراق.وتوجد برامج تتعلق باللاجئين للاندماج المحلي آو التأهيل وليس من بينها حق اللجؤء ،ولكن هناك حالات قليلة جدا حصلت على اللجؤء السياسي من الرئاسة المصرية .ومن خطوات طلب اللجؤء :-

 1. آن يتقدم الشخص بطلب ثم تتم دراسته، وتحدد موعد للمقابلة، وعلى أساس ما يتم بالمقابلة يتم تحديد أذا كان الشخص يستحق اللجؤء آم لا.

 2. تحديد أسباب اللجؤء فمثلا هناك اللجؤء الإنساني ولان العراقيين لهم وضع خاص بسب الظروف التي يمر بها البلد ويتم منح العراقي صفة لاجئ فقط ويصبح من حق العراقي الإقامة في مصر18 شهرا أي يحصل ملتمس الحماية على بطاقة مؤقتة صفراء وفي خلال تلك الفترة يتمتع العراقي بجميع الحقوق المميزة.

أوضــاعهـم:-

 تعيش العوائل التي هربت من العراق ظروف قاسية وليست سهلة آو بسيطة وذلك لان اغلب العوائل التي تعيش في مصر حاليا عاطلين عن العمل بسب قلة فرص العمل المتاحة للاجئين العراقيين والمقيمين وان اعتمادهم على ما جلبوه معهم من العراق من مبالغ مادية ومدخرات يقومون بالصرف منها ،حيث أن العراقيين لايجدون أي مساعدة تذكر من الأمم المتحدة ولا من الحكومات العربية آو حتى من الحكومة العراقية،وقام العديد من العراقيين على ملآ استمارة اللجؤء في مصر بالإضافة إلى طلب اللجؤء في بلدان أخرى عن طريق السفارات الأجنبية في مصر ويعود ذلك إلى التخوف الشديد من استمرار الوضع ألامني في العراق .

-اغلب العوائل التي تنفذ أموالها تقوم بالعودة إلى العراق ولعدم استطاعتهم البقاء في مصر كما أن أصحاب رؤوس الأموال قاموا بفتح ورشات عمل تخص مجالات المقاهي والنجارة والمخابز والحدادة والسيراميك وإعمال أخرى .

مشــاكلهـم:-

 يعاني العراقيين في مصر من غلاء المعيشة والمشاكل الصحية ومشاكل الإقامة وقلة توفر فرص العمل حيث أن المصريين أنفسهم لا يجدون فرص العمل في البلد .

1. *التعــليــم:-

 1. يوجد 4000 طفل عراقي يدرسون في المدارس الخاصة، إضافة إلى 300طفل عراقي في المدارس الحكومية ممن تنطبق عليهم شروط الالتحاق سواء من الناحية القانونية آو لأنهم أبناء عراقيات متزوجات من مصريين .

 2. آن السلطات التربوية لا تسمح بدخول العراقيين للامتحانات ما لم يكونوا مقيمين بصورة رسمية في مصر.

 3. وزارة التربية والتعليم المصرية ترفض طلبات ألحاق أطفال العراقيين المقيمين بالمدارس الرسمية وإدارة الوافدين بالوزارة لديها المبررات التي تسوقها للرفض ومنها آن يكون هناك اتفاق بين وزارة الخارجية المصرية ومفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة وما يتم قبوله من طلبات تنطبق عليه الشروط الذي ينص عليها القانون بلا أي استثناء.

 4. اغلب المدارس المصرية تكون مزدحمة ووجود أعداد فائضة على المقاعد الدراسية للمدارس ولا يوجد مقاعد شاغرة لطلاب أجانب وحتى في المدارس الخاصة.

 5. آن تكلفة أجور الدراسية عالية وتتراوح ما بين (250 إلى 350) دولار أمريكي لكل طالب ولا يمكن الالتحاق بالمدارس الأ بعد الحصول على الموافقات الأمنية للتسجيل ،والنفقات الدراسية تزداد بارتفاع مستويات الدراسة (متوسط-إعدادي-كلية)ولوجود كثير من العوائل لديها أكثر من فرد في العائلة ضمن المراحل الدراسية مما يشكل عبئا ثقيلا عليها.

الصـحــة:-

 1. يعاني العراقيون من ظروف نفسية صعبة نتيجة الأوضاع التي يعيشونها ومنها، غلاء المعيشة وانتهاء مدخراتهم ورفض قبول أولادهم في المدارس الحكومية وان اغلبهم في مصر ليست معهم أقامات قانونية وكل هذه الأسباب وغيرها آدت إلى انتشار الإمراض المزمنة بينهم كأمراض القلب والسكري وارتفاع ضغط الدم المزمن وغيرها.

 2. لايوجد مستشفى يقدم خدماته العلاجية مجانا آو بأجور رمزية للاجئين العراقيين.

 3. أما فيما يخص الأطباء العراقيين فان القوانين لا تسمح لهم بالعمل الأبعد موافقة نقابة الأطباء المصرية.

المقتـــرحــات:-

 1. مخاطبة الأمانة العامة لمجلس الوزراء تحمل نفقات عودة العوائل المقيمة في مصر التي ترغب بالعودة إلى ارض الوطن.

 2. وعلى ضوء النتائج المثمرة التي حققتها الوزارة في إرسالها للجان تقصي أوضاع العراقيين في الأردن وسوريا فمن الممكن إرسال لجنة إلى مصر لنفس الغرض أعلاه.

 3. تشكيل لجنة من وزارتنا ووزارتي الداخلية والخارجية للوقوف على أوضاع السجناء لمعرفة أسباب وجودهم في السجون ومحاولة أيجاد الحلول اللازمة لذلك.

 4. مخاطبة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بفتح ملحقيه ثقافية تتابع شؤون الطلبة اللاجئين العراقيين في مصر.

 5. مفاتحة وزارة الداخلية للإيعاز إلى دائرة السفر والجنسية للإسراع في انجاز معاملات المواطنين في مصر وخصوصا من الذين سلموا معاملاتهم منذ ستة أشهر ولم يستلموا جوازات لحد الآن.

 6. مخاطبة وزارة الخارجية بالتدخل الفوري لدى الحكومة المصرية لإيقاف آو تأجيل قرارها الخاص بالجواز السابق.

 7. مما تبين أعلاه فان أوضاع العراقيين في دول الجوار وغيرها تكون متشابهة من حيث أوضاعهم المعيشية والصحية والتعليم ومشاكل الإقامة والتعليم وكافة مجالات الحياة الأخرى .

الجالية العراقية في ماليزيا

ماليــزيــا : وهي احدى الدول التي لجأ اليها بعض العراقيين بعد الاحداث الارهابية التي تعرض لها العراق بعد سقوط النظام السابق .

الجالية العراقية في كوالالمبور:

يبلغ تعداد الجالية العراقية في ماليزيا 5000 شخص 1000شخص منهم مسجلين لدى المفوضية السامية لشؤون اللاجئين والباقي غير مسجلين هذا حسب احصائيات غير حكومية اما احصائيات وزارة الخارجية العراقية والتي تشير الى ان تعداد العراقيين في ماليزيا يصل الى حوالي 3000-3500 شخص وتحظى الجالية العراقية في ماليزيا باحترام لدى الاوساط الماليزية كونها طبقة مثقفة ومتعلمة خاصة وان معظمهم طلبة دراسات عليا في مختلف التخصصات العلمية وتعتبر ماليزيا ممراً يسلكه العراقيين للوصول الى استراليا لطلب اللجوء.


ينقسم تواجد العراقيين في ماليزيا ثلاثة فئات :
1- طالب دراسة: يتوافد بعض العراقيين الى ماليزيا لطلب الدراسة في الجامعات الماليزية ولايعاني طالب الدراسة في الحصول على فيزا كون الجامعة تؤمن له ذلك .

 2- العمل او التجارة : يتواجد بعض العراقيين في ماليزيا لغرض العمل او التجارة وبعض العمال يعملون اعمال بسيطة مثل عمال في المصانع او المطاعم واغلبهم يكون تحت رحمة صاحب العمل اما العاملين في التجارة فهم قلة وممن لديهم شركات مسجلة ولديهم اقامة.

 3- العبور الى اوربا او استراليا . يتواجد بعض العراقيين في ماليزيا لغرض الوصول الى اوروبا او استراليا .

المدرسة العراقية في ماليزيا:

تضم المدرسة العراقية في كوالالمبورعدد كبير من الطلبة يتجاوز 400 طالب ... اغلبهم من الجالية العراقية والبعض من ابناء الجالية العربية والقليل جدا من الجالية الاسلامية ... وان العدد في تزايد مستمر .يقود المدرسة ادارة وكادر تدريسي ذو خبرة يشرف على هذه المدرسة القائم بالاعمال للسفارة العراقية في كوالالمبور السيد هوشيار دزة ي.

 وتمنح الحكومة الماليزية التسهيلات اللازمة في احتضان العراقيين في هذا المجال.

المشاكل التي يعاني منها العراقيين:

 ان اهم المشاكل التي تواجه العراقيين في ماليزيا هي:

 1- الحصول على اقامة او لجوء ويذكر ان العراقيين يتوافدون على ابواب المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بشكل يومي حيث ينامون لمدة ثلاثة ايام متتالية للحصول على فرصة للتسجيل لدى المفوضية علما انهم يسمحون باستقبال 4 اشخاص يومياً فقط . وان كل الذي يحصل عليه العراقي من المفوضية هو كتاب حماية اللاجىء في اغلب الاحيان ويكون هذا الكتاب غير معترف به في ماليزيا ولايحمي من مخالفة شروط الحصول على الفيزا عند المسائلة القانونية .

 2- عدد من العراقيين محتجزين في السجون الماليزية والامم المتحدة لاتحرك ساكن لمساعدتهم كذلك ليس هناك تحرك من قبل السفارة العراقية بهذا الشان او وزارة الهجرة.

 3- العلاج الصحي مكلف جداً وهذا يرهق كاهل العائلة العراقية ممن لديهم امراض مزمنة وما شابه ذلك ولايوجد دعم للعلاج او الدواء المقدم للعراقيين كما هو الحال في سوريا وبعض الدول العربية .

 4- رسوم المدرسة العراقية عالية جداً ولا يستطيع اغلب العراقيين دفع تكاليف الدراسة مما يساهم في نشوء جيل من الاميين في المستقبل .

5- صعوبة دفع الغرامات لان العديد من العراقيين مترتبة عليهم دفع غرامات خصوصاً الذين ليست لديهم اقامات اصولية علما ان الغرامة لليوم الواحد تبلغ 30$ ويعتبر هذا من الاسباب الرئيسية التي تقف امام عودة العراقيين الى الوطن.

 6- لاتوجد فرص عمل للعراقيين حيث ان اغلب العراقيين يعملون في اعمال بسيطة لاتدر عليهم الدخل الكافي لسد احتياجاتهم .

7 – يتخوف بعض العراقيين من المسائلة القانونية لدى عودتهم الى الوطن , لعدم تقديم ضمانات قانونية لهم بعدم الملاحقات .

 8- اغلب العراقيين لايعرفون ماهي الامتيازات المقدمة لهم والقوانين المصادقة التي تحفظ حقوقهم .

 9- اثبات الرعوية وصعوبة اصدار هويات الاحوال المدنية او شهادات الجنسية وذلك لعدم وجود اوراق ثبوتية.

المقتـــرحـــــات

 1- اعلام العراقيين في الخارج بان الدولة تتحمل كافة النفقات والمصاريف لمن يرغب بالعودة الطوعية الى الوطن .

 2- مد جسور الثقة من خلال تعريفهم بأهم الامتيازات الممنوحة لهم وتعريفهم بها والأجابة عن الاسئلة والاستفسارات لتكون حافزا لهم للعودة الطوعية.

 3- تفعيل الحملات الاعلامية بالتنسيق مع المنظمات الدولية والانسانية والجهات المعنية .

 4- رفع الروح المعنوية لدى العراقيين من خلال الزيارات التفقدية من قبل المسؤولين العراقيين والجهات المعنية وذلك لتبديد حالة الشعور باليأس والغربة والضياع .

 5- تقديم الضمانات من قبل الحكومة بان يكون بوسع اللاجئين الوصول الى قراراتهم دون اكراه .

 6- يحق للعائدين المساعدة او الاستفادة من برامج ((العودة الطوعية واعادة التاهيل)) لتسهيل عملية اندماجهم.

 7- يجب على الدول المضيفة الحفاظ على سلامة وامن اللاجئين العائدين الى الوطن.

هموم المغتربين

 يتعرض العراقيون في المهجر الى جمة من المشاكل والهموم التي تواجههم في بلدان المهجر ومنها الاقتصادية والمعيشية والاجتماعية

 فقد امكن ايضاح اهم المشاكل والصعوبات  التي تواجههم هناك ومنها :

·       صعوبة الحصول على فرص عمل مناسبة واضطرار البعض منهم الى القيام باعمال لا تليق بهم.

·       اللجوء الى بعض الدول باسماء مستعارة نتيجة لفقدانهم المستلزمات التي تثبت عراقيتهم .pic

·   حرمان بعض العراقيين في بعض الدول من تقديم دعاوى استئناف للرفض الاول لطلباتهم كلاجئين رغم الصعوبات والمخاطر التي تعرضوا لها للوصول الى تلك الدول لايجاد الامان فيها .

·       قيام بعض الدول بايداع العراقيين في الحجز والتوقيف وفرض غرامات مالية عليهم بسبب انتهاء مدة اقامتهم او تجاوزهم حدود تلك الدول .

·       عدم السماح للعراقيين في لم شمل عوائلهم بسبب الاجراءات والقوانين  التي تفرضها  تلك الدول .

وبالرغم من هذه المعاناة التي يلاقيها العراقي في ارض المهجر وفي بلد لا تتوافق ثقافته واعرافه مع ثقافة واعراف بلدهم الا انهم تعتريهم رغبة جامحة في عودتهم الى بلدهم الام ، وكأن لسان حال العراقيين يقول

متى نعود يا بلدي فقد مللنا الانتظار فأنا لم نعرف عنك الرحيل

       فمتى القاك ياعراق ....   متى القاك .....

 

 

هجرة العقول العراقية

قبل الخوض في صلب الموضوع لابد من القاء بعض الضوء على ظاهرة هجرة العقول من دول العالم الثالث وبضمنها العالم العربي والاسلامي الى العالم الغربي ذو التقنية المتطورة والامكانيات المادية الهائلة. مثل هذه المعرفة تهيء الارضية لفهم مشكلة هجرة العقول العراقية

- ازدادت هجرة العلماء العراقيين بشكل كبير جدا عقب غزو الكويت واندلاع حرب الخليج الثانية عام 1991 والتي تم بعدها فرض حصار اقتصادي وثقافي على العراق, نتيجة لذلك تدهور الوضع السياسي والامني والاقتصادي وتمركزت معظم الجالية العراقية المهاجرة في سوريا وبريطانيا والولايات المتحدة والسويد وبسبب الهجرات الجماعية للعراقيين وبضمنهم الكفاءات العلمية من العراق الى الخارج فرضت الحكومة العراقية في عام 1999 قيود مشددة تمنع سفر الكفاءات الى الخارج وشملت القيود الصحفيين والطلاب واساتذة الجامعات والمعلمين والاطباء والمهندسين

 ثم ازدادت في مرحلة بعد حرب 2003 بصورة لم يسبق لها مثيل في تاريخ العراق نتيجة الوضع الامنيpic السئ والاغتيالات والملاحقات التي طالت الكثير من العلماء والجامعيين وتعتبر هذه الهجرة من اخطر الهجرات على البلاد وتشير تقارير المفوضية السامية لشؤون اللاجئين الى ان المهاجرين العراقيين من اكثر المهاجرين تشتت في العالم اذ يتوزعون على اكثر من 80 دولة,

وقد كانت للدول الصناعية الاوربية الحصة الاكبر من المهاجرين من اصحاب الكفاءات فقد تسلمت السويد لوحدها 7394 طلبا للجوء عام 2006 وهو اعلى عدد منذ عام 2003 وفي تركيا بلغ العدد اكثر من 8000 الاف عراقي اما في المانيا فقد بلغ (1895) اما هولندا بلغ ( 1620) في حين وصل عدد العراقيين في المملكة المتحدة (1605) وفي اليونان وصل الى (971) اضافة الى اكثر من 1,5 مليون علراقي في الدول الجوار للعراق .

اما بالنسية الى الكادر التدريسي فاغتيال عدد كبير من خيرة اساتذة الجامعات العراقية ، اذ بلغ عدد من اغتيل منهم اكثر من 200 شهيد ، اذ تعرض عدد كبير من اساتذة الجامعات الى الخطف والتهديد والتهجير القسري داخل البلاد

مشاريع جذب العقول العراقية المهاجرة

كيف يمكن جذب هذه العقول التي استقرت مع عوائلها في دول الغرب وولد لها الجيل الثاني والثالث اي ان هذه العقول اصبح لها جذور ثابتة في دول المهجر بالرغم من الجذور العائلية والعشائرية التي تربطها بالعراق . السؤال الذي يطرح نفسه كيف يمكن جذب هذه العقول والاستفادة من خبراتها في خدمة الوطن ؟ قبل ان نحدد الوسائل التي يمكن اتباعها لجذبها الى العراق لا بد من الالمام بالعوامل العامة التي تربط العقل المهاجر بالعالم الغربي . يمكن تلخيص بعض العوامل العامة التي تجذب العقول الى العالم الغربي كالتالي :

 1. الرواتب المغرية : وهي المتوفرة لمن يعمل في الدول الغربية من العقول المهاجرة والتي لا تتوفر لزملائهم المقيميين في الدولة الام

2. تقدير العلم والعلماء : وفي دول الغرب يقدر العالم والخبير حسب عمله ويفسح له المجال بنشر ابحاثه العلمية وتخصص جوائز تقديرية وتمنح العلاوات والمنح التقديرية للعاملين في المجالات الصناعية .

 3. توفير المناخ العلمي للبحث والتطوير : وهذا يتلائم مع رغبة العقول المهاجرة العلمية والتطويرية ، ويتم توفير احدث الاجهزة والمعدات لهم للقيام بالابحاث العلمية المتطورة .

4. تشجيعهم على تاسيس شركات تقنية متطورة مدعومة ماديا من قبل الحكومات ومراكز البحث العلميpic لاستغلال نتائج ابحاثهم العلمية والتقنية .

5 ويبدو واضحا من هذا ان وسائل جذب العقول ا الحد من النزيف المستمر للعقول العراقية بواسطة التخطيط العلمي الصحيح والناجع واستثمارها في المشاريع القومية والمحلية .

6التعامل مع ظاهرة نزيف العقول العراقية المهاجرة بجدية عن طريق انشاء لجان مؤهلة ومتخصصه وعلى مستوى عال لبحث هذه المشكلة والتعامل معها بطريقة علمية لعراقية المهاجرة الى العراق لابد وان تتضمن بعض من تلك العوامل التي تجذب العقل المهاجر .

 

 

حقوق النشر محفوظة لدى وزارة المهجرين والمهاجرين 2009

الرئيسية | الوزارة | الوزير | اخبار الوزارة | فروع الوزارة | بوابة الوزارة | التقارير | خدمات الموقع  | اتصل بنا