العدد: 754 
التاريخ: 2009/6/22 

خبر صحفي

في مؤتمر صحفي

وزير الهجره والمهجرين يؤكد :

- المشروع الوطني للعودة من اولويات عملنا لهذا العام .

- بالرغم من انخفاض الميزانية الاستثمارية والتشغيلية للوزارة لكننا ماضين في تقديم الخدمات لفئات عنايتنا .

- شكلنا مع بعض المنظمات الانسانية هيئة تنسيقية عليا لتفعيل الخدمات والخطط لفئات عناية الوزارة .

اعلن الدكتور عبد الصمد رحمن سلطان وزير الهجره والمهجرين عن استمرار الوزارة في تنظيم قوافل العودة للعراقيين من دول الجوار والعالم جاء ذلك اثناء عقده لمؤتمر صحفي في مقر الوزارة والذي تحدث فيه عن الاسباب الرئيسية التي ادت الى هجرة الملايين من ابناء شعبنا ابان النظام السابق وبعد تفجير مرقدي الامامين العسكريين ( عليهما السلام ) في سامراء .

واضاف ان الوزارة وضعت منذ اللحظة الاولى للتهجير خطة شملت فيها الاسر النازحة بكافة الاحتياجات اثناء التهجير وبعد عودتهم حتى انها لم تهمل من لم يستطع التسجيل بسبب الظروف الامنية التي شهدها البلد آنذاك وذلك دعماً من الوزارة في تحقيق العدالة لكل فئات عنايتها على الرغم من ان الوزارة سجلت عودة اعداد كبيرة داخل العراق ( من مناطق ومحافظات العراق ) من خلال الفرق الجوالة الخمسة عشر التي شكلتها الوزارة العام الماضي .

وعن دور المنظمات في مشاركة الوزارة بتنفيذ ودعم مشاريعها وخططها اجاب سلطان قائلاً : ان للوزارة تعاون كبير مع المنظمات الانسانية وخاصة المفوضية السامية لشؤون اللاجئين وقد تم تشكيل هيئة عليا تنسيقية مع كل من المنظمة الدولية للهجرة والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين والهيئة الطبية الدولية ووكالة التنمية الامريكية علماُ ان لكل منها سياسة وخطة عمل خاصة بها لكن قامت بوضع برامج الوزارة ضمن اجندتها وهذا يحسب للوزارة لانها قامت بتغيير توجهات هذه المنظمات وفق احتياجات الوزارة وخططها واستجابتها للازمات والحالات الطارئة باسرع وقت واضاف ان الوزارة لديها خطة وبرنامج عمل منظم ومستمر لدعم الاسر النازحة ( مساعدات مختلفة ) وذلك ضمن برنامج الغذاء العالمي وسيستمر لنهاية عام 2010 في كل ارجاء العراق خاصة ان البرنامج قسم الدعم المخصص للاسر النازحة على المنظمات العاملة في العراق وان دور الوزارة سيتحدد بالاشراف على التوزيع بعد ان اثبتت نجاحها الملحوظ في نينوى بسبب سوء الاوضاع الامنية هناك التي شهدت نزوح اكثر من ( 25 ) الف اسرة مسجلة لدى الوزارة عاد العديد منها في الفترة المنصرمة الماضية .

اما بشأن ملفات المهجرين والعودة اكد سلطان بايقاف عملية تسجيل النازحين لعدم وجود نزوح بسبب استقرار الاوضاع في حين ملف النزوح لم يغلق لحين اكمال اجراءات العودة للمهجرين واضاف ان هناك اتفاقية بين العراق والدنمارك ابرمتها وزارة الخارجية حول العودة الطوعية تم وضع فيها آليات لعودة العراقيين ومعاودة الاندماج مرة اخرى مع الواقع الجديد في الوقت نفسه فان الوزارة تعلن عن التريث في العودة القسرية للعراقيين وتشجع على العودة الطوعية لهم وخاصة من دول الجوار علماً ان الوزارة بصدد تشكيل لجنة مع المؤسسات الخارجية لايجاد حلول لذلك ومن بينها الدنمارك ايضاً .

وتضمن المؤتمر التأكيد على تفعيل التعاون بين الوزارة والمفوضية العليا للانتخابات حيث شدد سلطان كلامه قائلاً : اعلنا قبل اسبوع الاتصال مع المفوضية لتقديم معلومات وافية عن الاسر النازحة والعائدة للوطن معتمدين بذلك على الدور الكبير الذي ستلعبه المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في دعم جميع الامور اللوجستية والمعلوماتية للموضوع .

وفيما يخص المنح المقدمة من المنظمات للنازحين اشار سلطان الى وجود دعم مستمر من قبل دولة رئيس الوزراء بشمول جميع الاسر واستقطاب الكفاءات للعودة كذلك وزارة المالية التي اعلنت دعمها للوزارة بكل احتياجاتها اما المنظمات فدورها كبير وفاعل مع الوزارة فعملها مستمر في رفد الوزارة بالمنح والتنسيق لتنفيذ الخطط اللازمة للاستفادة منها بالشكل الافضل .

وفي سؤال لاحدى القنوات الفضائية عن عودة الكفاءات بين سلطان : ان الوزارة استحدثت قسم خاص للكفاءات يهتم بكافة الامور المتعلقة بهم وان الوزارة سعت لتعيين ( 2000) طبيب في وزارة الصحة وعدد غير قليل في وزارة التعليم العالي ونأمل في الحصول على 2000 درجة منهم في المستقبل وذلك بسبب ازدياد اعداد العائدين بعد تحسن الوضع الامني اما القاطنين في مخيمات ازنا وجهرم فقال سلطان اننا نأمل ونعمل جاهدين لغلق المخيمين وعودة ابنائنا وشمولهم بعدة امتيازات كدفع بدل ايجار للسكن واجور نقل وغيرها تعويضاً عن عشرين عاماً من المعاناة والظلم .


رجوع 

حقوق النشر محفوظة لدى وزارة الهجره والمهجرين 2009

الرئيسية | الوزارة | الوزير | اخبار الوزارة | فروع الوزارة | بوابة الوزارة | التقارير | خدمات الموقع  | اتصل بنا